السرخسي
108
شرح السير الكبير
17 [ باب البكاء على القتلى ] 103 - روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ببني ( 1 ) عبد الأشهل وهم يندبون قتلاهم يوم أحد . فقال : لكن حمزة لا بواكي ( 3 ) له . قالت المرأة التي روت : فخرجنا حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فندبنا حمزة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت . حتى سمعنا نشيجه في البيت . فأرسل إلينا أن قد أصبتم ، أو قد أحسنتم . وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان حمزة كان سيد الشهداء يومئذ ، لكنه كان غريبا بالمدينة فندبه ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال . وذكر في المغازي أن سعد بن معاذ رضي الله عنه لما سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء قومه ، وكذلك ( 4 ) سعد بن عبادة ، وكذلك معاذ بن جبل . فجاء كل فريق إلى باب بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يندبون حمزة رضي الله عنه ، فاستأنس رسول الله صلى الله عليه وسلم ببكائهم ( 36 ب ) حتى نام .
--> ( 1 ) أ ، ب " بيت " . ( 2 ) ط " يواكى " . ( 3 ) ط " فرثاه " . ( 4 ) ب ، أ " فكذلك " .